منتدى اسديره الثقافي
حللت اهلا ووطئت سهلا في ربوع منتدى اسديره الثقافي
وزكاة العلم تعليمه .. اهلا بك مره ثانيه عزيزي الزائر الكريم

منتدى اسديره الثقافي

منتدى ثقافي علمي *مهمته الادب والشعر في جنوب الموصل / العراق
 
الرئيسيةس .و .جالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 رواية وجه الخداع للكاتبة الأمريكية أريس جوهانسون ترجمة ذياب موسى رجب

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ذياب موسى رجب



عدد المساهمات : 64
نقاط : 222
تاريخ التسجيل : 14/05/2012

مُساهمةموضوع: رواية وجه الخداع للكاتبة الأمريكية أريس جوهانسون ترجمة ذياب موسى رجب   الأحد نوفمبر 04, 2012 9:29 pm

‏ الفصل التاسع

المقبرة.‏
كان ماراً من بوابة الحديد المزخرفة قبل ذلك عندما لحقت به. تحرك بعزم إلى صف القبور.‏
‏- لم تتبعه فقالت" ماذا تفعل؟"‏
‏- أستعيد الجمجمة. وقف هو أمام قبر راندولف باريت . رفع فراش القرنفل ودفعه جانباً. ألتقط المجرفة
‏ التي كانت مخبأة تحته وبدأ بالحفر. كانت الأرض لينة ومحفورة حديثاً ومضت المهمة بسرعة فقال"‏
‏ منذ أن اعتبرت عوني يجب علي أن أزودك بالجمجمة."‏
‏- نظرت إليه غير مصدقة فقالت" هل أنت مجنون تماماً ؟ تحفر جثة قديمة ل ــــــ" استنشقت بحدة ‏
‏ عندما خطرت لها فكرة مفاجئة فقالت" الله طيب."‏
‏- رمقها بنظرة وأجاب على سؤالها الخفي قائلاً " نعم أنا أعدت الجمجمة من حقل الذرة قبل شهرين."‏
‏- ودفنتها مرة ثانية هنا. ذلك السبب الذي جعلك تغطي القبور كلها بالزهور. أنت أردت أن تخفف من ‏‎ ‎‎ ‎أية علامة كان القبر قد عكّرها."‏
‏- أومأ عندما أستمر بالحفر فقال" هنالك قول مأثور قديم بأن أفضل مكان لإخفاء أي شيء هو في مَعلَمٍ
‏ بسيط , ولكنني أعترف بأنني كنت غبي جداً لمجرد تركها في ذلك. كان لدي علامة أركب جرس إنذار ‏‎ ‎بأن ينفجر لو لمس شخص ما الصندوق وكان علي أن أطفأه عندما أكون في البيت الآن."‏
‏- ولا بد أنك بدلت جمجمة أخرى في ذلك التابوت في حقل الذرة." ألقت نظرة على الاسم المكتوب على ‏‎ ‎شاهدة القبر الآخر فقالت" هل كان راندولف باريت ؟"‏
‏- لا , باريت يشترك في بشكل مؤقت في جهاته . لقد مات عندما كان عمره أربعة وستون عاماً. أنا ‏
‏ أردت جمجمة الأصغر , وهكذا اشتريت مدرسة طبية في ألمانيا."‏
‏- أصيب رأسها بالدوار فقالت " انتظر دقيقة. لماذا ؟" لماذا ذهبت إلى كل هذه المشاكل ؟"‏
‏- أنا عرفت بأنهم يعثرون على ما كنت أفعله في نهاية المطاف وبأنني قد أحتاج إلى تحويلها. تمنيت
‏ أنني يجب أن أستخدمها. حاولت بكل طريقة لم أستطع أن أقلب يدي ولكن لا بد وأن شيئاً ما فشل.‏
‏ أنت لم تبدأي بالمشروع حتى . كانت الأشياء تتحرك بسرعة جداً. وكان علي أن أخلصها من السباق.‏
‏- ماذا تقصد بقولك تتحرك بسرعة جداً ؟" أنا لا أعرف عن أي شيء تتحدث ؟"‏
‏- ليس عليك أن تعرفي . أنه أكثر أماناً لك أذا لم تعرفي." ألقى بمجرفته أرضاً, انحنى والتقط صندوق ‏
‏ مربع من الرصاص أزال عنه التراب فقال" كل الذي عليك أن تفعليه هو العمل الذي دفعت لك مالاً
‏ مقابله."‏
‏- ليس من الضروري أن أعرف؟" ارتدت الصدمة فيها مثل كل المعاني التي تتضمن مكره التي أثرت.‏
‏ فقالت" لماذا أنت أبن العاهرة ؟"‏
‏- قال" ربما ." وضع الصندوق جانباً وعاد يحفر التراب في القبر فقال" ولكنه لا يغير أي شيء."‏
‏- أنه يغير كل شيء." كان صوتها يرتج غضباً فقالت" أنت أخرجتني إلى هناك إلى حقل الذرة اللعين
‏ وأنت تعرف أنه كان بلا سبب."‏
‏- لم يكن بلا سبب. لقد علموا أنك كنت في العمل وأنا أردتك أن تكوني هناك لتحشين النافذة لجعل ‏‎ ‎الرحلة أكثر رضاً."‏
‏- وأردتني أن أصبح مقتولة."‏
‏- آسف. لقد اختصرت الطريق قليلاً."‏
‏- أسف ؟ هذا كل ما لديك لتقوله؟ وماذا بشأن جل برايس؟ لقد أصيب بطلقة . كان يحاول أن ينقذ لك ‏‎ ‎تلك الجمجمة وحتى أنها لم تكن الجمجمة الحقيقية."‏
‏- لقد كرهت أن أخيب أمالك . أنا اعرف بأنك تريدين أن تكدسين كل ما تستطيعين من الذنوب على

‏ 67‏
‏ كتفي ولكن جل عرف تماماً ماذا كان يفعل. هو رتب لشراء الجمجمة لي."‏
‏- هو عرف ؟ أنا الوحيدة التي تركت في الظلام ؟"‏
‏- قال لوجن" نعم." ثم وضع المجرفة أرضاً وسحب فراش القش لأزهار القرنفل فوقها وفوق القبر
‏ فقال" ما كنت سأتركه يدخل إلى شيء ما مثل ذلك بدون إنذاره."‏
‏- ولكنك تركتني أدخله."‏
‏- أنت كنت من المفترض أن تكوني متفرجة.كان جل سيشارك.أنا لم أكن أعرف بأنك ستجبرين على -ــ"‏
‏- قالت "متفرجة.؟ أصبحت أكثر عنفاً بالثانية فقالت" أنت رسمت لي خطة. تساءلت لماذا أردتني هناك,‏
‏ ولكنني لم أعتقد أنها كانت مكيدة لتستخدمني على شكل طعم."‏
‏- الجمجمة كانت الطعم,كما قلت كنت هناك لتجعلي كل الأمور معقولة.أنا احتجت أن أتأكد بأنهم ‏يفكرون ‏‎ ‎بأن لرحلتنا أهمية خاصة بالنسبة لهم ليتبعوننا."‏
‏- أنت أردتهم أن يطاردوننا. أنت أردتهم أن يقتربوا بما فيه الكفاية وبالتالي يكون هنالك عذر شرعي
‏ لدفع التابوت إلى خارج السيارة الليموزين."‏
‏- أومأ قائلاً" كان لا بد أن يصدقوا بأن اليأس فقط هو الذي يجبرني على التخلي عن الجمجمة. كنت ‏‎ ‎‎ ‎أخطط أن أكون الشخص الذي يلقي التابوت إلى الخارج. ولكن حينها أصيب جل بأذى وكان لا بد أن
‏ أن أقود السيارة بنفسي."‏
‏- وأمرني جل أن أقوم بهذا العمل. يا للمسيح, حتى أنك تجادلت معي."‏
‏- أنا خمنت أنها أسرع طريقة أن أجعلك تقومين بالعمل. كنت غاضبة مني بما فيه الكفاية لتفعلين أي ‏
‏ شيء لم أكن أريدك أن تفعليه.‏
‏- وكنت ستخاطر بأن تدني أنا وجل نموت لتخدعهم."‏
‏- أنا كنت في تلك السيارة أيضاً.‏
‏- أذا كنت تريد الانتحار فأن ذلك شأنك. ليس لديك حق أن تعرض أي شخص آخر للخطر."‏
‏- كنت أعتقد أن ذلك هو الحل الوحيد."‏
‏- الحل؟" يا إلهي, أنت مهووس جداً بسياستك اللعينة, كنت تريد أن تقدم الحزورة التي كادت أن تقتلنا
‏ جميعاً.‏
‏- احتجت أن أاحببك في يوم ما."‏
‏- حسناً, ثم فعلت ذلك بلا سبب." أتقدت عيناها عليه فقالت" أن كنت تعتقد بأنني سأقترب من هذا العمل
‏ فأنك مجنون. أنا أريد أن أخنقك وأدفنك هنا بجانب راندولف باريت." انطلقت هي مسرعة بعيداً عنه
‏ فقالت" لا , أريد أن أدفنك في مكان لن يجدك أحداً. أنت تستحق ذلك. أنت لقيط قاس."‏
‏- أيف."‏
‏- تجاهلته عندما بدأت بالنزول من التل.‏
‏- قال لها" أن لديك كل الحق أن تغضبي مني ولكن هنالك أشياء لك لتفكري فيها. هل ستسمحين لي أن
‏ أوضح لك الموقف بحيث أنك ــــ"‏
‏- استمرت تتجاهله وأسرعت بخطواتها وهي تقول" أبن عاهرة مراوغ. مجنون , لقيط متآمر. التقت ‏‎ ‎بمارجريت على السلالم عندما اتجهت إلى الغرفة فقالت " جل نائم . أعتقد ـــــــــ"‏
‏- قالت أيف باقتضاب "رتبي لي سيارة ورحلة بالطائرة, أنا خارجة من هنا."‏
‏- قالت مارجريت " ويحي . أنا أعتقد أن جون لم يكن مقتنع جداً. تجهم وجهها. لا أستطيع القول بأنني
‏ ألومك, ولكنك حقاً يمكنك أن تثقي بجون أن ــــ"‏
‏- أنسي الموضوع أحجزي لي على رحلة الطيران التالية."‏
‏- يجب أن أستشير جون."‏
‏- أخرجيني من هنا وإلا سأذهب مشياً إلى أطلانطا. صفعت باب غرفتها وأنارت المصباح وتحركت نحو

‏ 68‏
‏ المرحاض. أخرجت حقيبة السفر الخاصة بها وألقتها على السرير واتجهت نحو المكتب .‏
‏- قال لوجن بهدوء من مدخل الباب" عليك أن تصغي إلي." أنا أعرف أنه من الصعوبة رؤية الأشياء
‏ بوضوح عندما تكونين بهذا الاضطراب ولكنني لا أستطيع أن أتركك تذهبين حتى تعرفي ماذا ‏‎ ‎‎ ‎تواجهين ."‏
‏- أنا لست مهتمة بأي شيء يجب أن تقوله."رمت ملء ذراعها من الملابس الداخلية نحو الحقيبة فقالت ‏
‏ " لماذا يجب علي ؟" من المحتمل أن تكون أكاذيب. مصداقيتك معي هي الشرك. أنت خدعتني وكدت
‏ تتسبب بقتلي تقريباً."‏
‏- ولكن أنت لم تقتلي. قتلك هو آخر شيء أريد."‏
‏- عادت إلى المكتب وفتحت مجرة أخرى.‏
‏- حسناً, دعينا نتحرى عن الموقف. أنت لم تعتقدي أن ما أردتك أن تفعلي كان من الخطورة بما فيه ‏‎ ‎الكفاية أن يسبب لأي شخص مشاكل خطيرة. يبدو أنك كنت على خطأ. أنهم أرادوا الجمجمة بما فيه
‏ الكفاية ليقتلوا لأجلها. لذلك أنهم يعتقدون أنها مهمة كما أعتقد أنا."‏
‏- فرغت محتويات الدرج الثاني في الحقيبة فقالت" أنها ليست لكنيدي ."‏
‏- أذن اثبتي لهم ذلك. أثبتي لكلينا."‏
‏- تباً لك. ليس من الضروري أن أثبت لأي شخص."‏
‏- أنا خائف أن تفعلي."‏
‏- التفتت لتواجهه فقالت" لن أفعل.‏
‏- أنت تفعلين أن أردت أن بقي على قيد الحياة. توقف لبرهة عن الحديث ثم قال" وتبقي أمك على قيد
‏ الحياة."‏
‏- تصلبت فقالت" هل أنك تهددني ؟"‏
‏- أنا؟ لا سبيل إلى ذلك . أنا أخبرك فقط ما ستؤول إليه الأمور. تصعد الموقف حيث لديك خياران فقط.‏
‏ أن تثبتي أنني على صواب وتدعينني أسعى وراء هؤلاء اللقطاء بدليل. أن تثبتي أنني على خطأ ‏
‏ ويمكن أن ـذهبي إلى وسائل الأعلام والصحافة وتضعين الجميع خلف ظهرك." نظر مباشرة في
‏ عينيها فقال" لأن البديل أن تجعليهم يلاحقونك ويقضون عليك. لن يهتموا أن كانت قصة دانيللي ‏‎ ‎‎ ‎حقيقية أم لا. هم لا يريدون انتهاز الفرصة.."‏
‏- يمكنني أن احصل على حماية من الشرطة."‏
‏- ذلك قد يفيد لفترة قليلة من الوقت. ولكنه ليس حلاً دائمي."‏
‏- يمكنني أن أجعل جو يجرجرك للاستجواب. يمكنني أن أخبرهم بكل سيء."‏
‏- وسأجد طريقة للخروج. يشمونني كرائحة كالوردة. ذلك ما يسعون من أجله المحامون." أضاف يقول ‏‎ ‎‎ ‎بجدية" أنا لا أريد أن أقاتلك يا أيف. أنا أريد أن أبقيك على قيد الحياة."‏
‏- هراء . أنت أردت بالضبط ما كنت تريد منذ البداية."‏
‏- نعم ولكن واحد لا يستثني الآخر.ما حدث لمختبرك كان إنذار, ولكن ما حدث الليلة يوضح أنهم سحبوا
‏ القفازات."‏
‏- ربما."‏
‏- أصغي, فكري في الموضوع." هو تأمل في وجهها ثم هز رأسه فقال" أنا لا أمرر امتحانا لك أليس
‏ كذلك ؟" حسناً أنا لم أكن أريد أن أخبرك ولكن الشاهد الآخر تم التخلص منه قبل ذلك. لقد قتل ثلاثة
‏ أشخاص في الأيام القليلة الماضية."‏
‏- شهود ؟"‏
‏- يا إلهي, لقد حلّت القضية بحالات موت غير مفسرة منذ الاغتيال. لا بد وأنك قرأت عنها." توقف عن
‏ الحديث لبرهة ثم قال" والآن بدأت مرة ثانية. ذلك السبب الذي أردت فيه أن أغير طريقي في هذه

‏ 69‏
‏ الليلة. أتمنى أن تتوقف جرائم القتل أذا كان لديهم رؤيا أخرى واضحة."‏
‏- لماذا يجب علي أن أصدقك؟"‏
‏- أستطيع أن أعطيك أسماء وعناوين الضحايا . يمكنك أن تستشيري الشرطة المحلية كما أن الله شاهد‏
‏ علي أنني أقول لك الحقيقة."‏
‏- هي صدقته. تمني أن لا تصدقه لأن كلماته هزتها فقالت" ليس هنالك سبب لأي شخص ليؤذي أمي."‏
‏- لن يفعلوا أذا تمكنوا أن يدركونك . وإذا لم يتمكنوا فقد يقرروا أن يستخدموها كتهديد أو عبرة مثل
‏ القط في مختبرك."‏
‏- دم. إرهابها وترويعها في المشهد الأول من الحطام عاد مندفعاً. من المحتمل أنه قصد رسالة تذكير ‏‎ ‎‎ ‎لفعل ذلك فقط, ولكنها لم تكن ضرورية. كانت الذاكرة مفعمة بالحيوية وبحدة السكين ولا يمكن دفعها
‏ جانباً . أنت تبقى تقول هم. أنا تعبت من المشي هنا وهناك في الظلام. من يكونوا أولئك الرجال الذين
‏ يطاردوننا في هذه الليلة ؟ من يفعل هذا؟
‏- لم يجب للحظة. ثم قال" الرجل الذي يسير الأمور الآن هو جيمس تيم وك. هل تميزين الاسم؟"‏
‏- هي هزت رأسها.‏
‏- هو رفيع جداً في وزارة المالية."‏
‏- وكان هناك الليلة ؟"‏
‏- لا,أنا لست متأكداً من يكون أولئك الرجال. من المحتمل أنهم لا يملكون منزلة رسمية. تيم وك لا يريد
‏ أي اتصال مباشر إليه. في تآمر كهذا العدد الأقل من الناس الذين يعرفون,سيكون هو أكثر أماناً. أنه
‏ من الأسهل بالنسبة له أذا استطاع أن يستخدم القوة الكاملة للحكومة. ولكنني أراهن أنهم أجروا
‏ بنادق."‏
‏- أجروا بنادق. أنه بدا مثل شيء ما بعيداً عن الغربي السيئ. ومن فعل ذلك بمختبري ؟"‏
‏- يقول جل " يمكن أن يكون ألبرت فسك. لقد عمل لصالح تيم وك من قبل."‏
‏- فسك. أمتلك ذلك الدم والرعب أسماً الآن. " أنا أريد أن يعرف جو. يمكنه أن يتعقب اللقيط.‏
‏- هل تريدين حقاً أن تورطي كوين قبل أن تثبتي ذلك ؟ تيم وك له وزن ثقيل. باتصال هاتفي واحد يمكنه
‏ أن يجعل حياة صديقك صعبة." أنخفض صوته بشكل مقنع فقال " اختاري ذلك الدليل يا أيف. قومي ‏‎ ‎بعملك. ستجعلين الأمور أسهل بالنسبة لكوين وأكثر أماناً لنفسك." وافعلي ما تريدين."‏
‏ هنالك جانب سلبي في كل شيء ولكن لا تقطعي أنفك لتغيظين وجهك أو أنا. أنت تعتقدين أنني على ‏
‏ خطأ. ألا تثبتين ذلك بمعاقبتي على كل المشاكل التي أجبرتك عليها؟
‏ محاولة الاغتيال بالكاد يمكن أن تكون مشكلة."‏
‏ أنا تساويت معك وأنا أنذرتك. أنه قرارك الآن."‏
‏- أنه قراري دائماً."‏
‏- أذن اتخذي القرار الصحيح."التفت ليغادر فقال" أنه يستغرق وقت قليل لترتيب الأمن لآخذك إلى بيتك.‏
‏ سأخبر مارجريت لتقوم بعمليات الحجز لك على رحلة طيران العصر بعيداً عن ريغان ناشيونال ."‏
‏- ماذا لو أردت المغادرة الآن ؟"‏
‏- هز رأسه فقال" أنا جعلت لك هدفاً وسوف أحميك قدر استطاعتي. وسأضاعف الأمن حول أمك والبيت
‏ في أطلانطا. عاد ينظر إليها فقال. غيري رأيك يا أيف . أنسي كم أنت غاضبة علي الآن.وافعلي ما هو
‏ أفضل لك ولأمك."‏
‏ أغلق الباب خلفه قبل أن تتمكن من الإجابة فقالت" يضرب ويفر. اللقيط المناور.‏
‏ " أبق أمك على قيد الحياة."‏
‏ حاولت أن تكبح الرعب المرتفع بداخلها. لقد أختار كلماته بذكاء التي تضرب بشكل أعمق. يجب أن
‏ تتجاهل كل شيء قاله وتخرج من هنا. سوف لن تعود أذا عرفت أن الأمر يؤدي إلى هذا. لقد خدعها
‏ ‏
‏ 70‏
‏ بتعمد وورطها في موقف حيث ـــ أبطأ. نسي الحقيقة التي أرادت بها أن تلوي رقبة لوجن. الحالة ‏
‏ موجودة. والآن ماذا يمكنها أن تفعل حيالها ؟"‏
‏ " أثبتي أنني على خطأ."‏
‏ الطعم المغري. أذا عملت بجد, يمكنها أن تحصل على الإثبات في بضعة أيام. وتستسلم للوجن بعد كل
‏ هذا الجحيم الذي وضعها فيه ؟
‏ ليس هنالك سبيل. ليس أذا كان هناك طريق آخر يمكنها أن تسلكه.‏
‏ أفعلي ما هو أفضل لك ولأمك.‏
‏ تحركت ببطء إلى النافذة. كانت البداية للحصول على الضوء. وعند العصر أمكنها أن تكون في ‏‎ ‎‎ ‎طريقها إلى بيتها. يا إلهي. كيف أرادت أن تعود حيث كان كل شيء آمن ومألوف.‏
‏ ولكن قد لا يعود أمينا هناك. مجرد اتخاذ القرار بتولي عمل لوجن قد يدمر السلام والأمن اللتان ‏
‏ غرستهما بعناية خلال السنوات التي تلت إعدام فريزر. لقد سحبت عائدة إلى ذلك المستنقع المرعب
‏ الذي غرقت فيه تقريباً بعد موت بوني.‏
‏ لن تبطئ سرعتها. لو أنها أنقذت بوني من الموت لاستطاعت أن تنقذ أي شيء .‏
‏ ‏
‏ بيت باريت.‏
‏ عصر يوم الثلاثاء.‏
‏ ‏
‏ كان لوجن واقفاً في الاستراحة عندما نزلت من السلالم بعد الساعة الواحدة تماماً.‏
‏- أضاءت وجهه ابتسامة متوانية فقال" ليس لديك حقيبة سفرك."‏
‏- قالت أيف" أنها ما زالت تحزم. سوف أخرج من هنا في الدقيقة التي أنتهي منها. ولكنني قررت أن ‏‎ ‎القيام بالعمل هو أفضل طريقة لقطع الروابط عن هذه الفوضى." تحركت إلى القاعة نحو المختبر ‏‎ ‎فقالت " أين الجمجمة ؟"‏
‏- أنت متجهة إليها تماماً. الصندوق على مكتبك." هو تبعها فقال" ولكن أل تفكري أنه من الأفضل لك
‏ أن تأخذي قسطاً من النوم أولاً ؟"‏
‏- أنا نمت مسبقاً. أخذت حماماً وغفوة بعد أن اتخذت قراري على مواصلة الأمر."‏
‏- كان يمكن أن ترسلي لي كلمة وتريحي ذاكرتي."‏
‏- ليست لدي رغبة في أن أريح ذاكرتك.‏
‏- يمكنني أن أرى غايتك ولكنك تفعلين الشيء الذكي."‏
‏- إذا لم أفكر في ذلك سأكون متجهة إلى الباب الأمامي بدلاً من المختبر." رمقته بنظرة رابطة الجأش
‏ فقالت " ولنكن واضحين. في الدقيقة التي أثبت فيها أن الجمجمة لا تعود لكنيدي فأنني سأتصل ‏‎ ‎بالصحف وأخبرهم أي حمار أنت ."‏
‏- حسناً."‏
‏- وأنا لن أعتقل. أنا أتصل بوالدتي وجو كل يوم أنا هنا."‏
‏- هل حاولت إيقافك من قبل ؟ أنت لست سجينة . أنا أتمنى أن نتمكن من العمل سوية."‏
‏- من غير المحتمل." فتحت باب المختبر. كان الصندوق المصنوع من الرصاص يشغل منتصف المكتب
‏ وتحركت نحوه بعنف فقالت " أنا أعمل وحدي." ‏
‏- هل يمكنني أن اسأل كم يستغرق لديك ذلك؟"‏
‏- أنه يعتمد على حالة الجمجمة. أذا لم تكن لغز الصور المتقطعة. يومين أو ربما ثلاثة أيام."‏
‏- تبدو سليمة جداً بالنسبة لي. توقف برهة ثم قال" حاولي أن تنهيها في يومين يا أيف."‏
‏- لا تضغط علي يا لوجن."‏

‏ 71‏
‏ - يجب أن أحثك. لا أعرف كم من الوقت اشتريت. تيم وك لن يفترض الجمجمة التي لديه أنها هي
‏ الجمجمة الحقيقية. سيفحصها لدى أحد نظرائك من العدليين. سيكتشف حتماً أنه حصل على ‏‎ ‎
‎ ‎الجمجمة الخطأ."‏
‏- طبقاً لما تقول. هو لا يريد انتهاز فرصة امتلاك جمجمة معروفة الهوية.‏
‏- يجب عليه ذلك. هو لن يغامر باستخراج الحامض ‏DNA‏ أو سجلات الأسنان ولكنه يعمل هذا. هناك
‏ دائماً ليتخلص من الناس الذين يعرفون الكثير جداَ. وبالتالي لو أن النحات جيد .... هل تستغرق
‏ يومان؟
‏- أنه يعتمد أذا كان يعمل على صب الجمجمة أو الجمجمة نفسها وإذا كان راغباً أن يضغط على نفسه."‏
‏- لا يجب عليه أن يضغط على نفسه, تيم وك سيعملها له . من هو الذي يكون جيد بما فيه الكفاية ؟"‏
‏- هنالك أربعة أو خمسة نحاتين عدليين كبار في البلد."‏
‏- وهكذا اكتشفت عندما كنت أبحث عن أحدهم. كان لدى محاميي عمل سهل هو تجميع القوائم القصيرة.‏
‏- فتحت الصندوق المصنوع من الرصاص فقالت" أتمنى أن تأخذ أحداً ما آخر ."‏
‏- ولكنك الأفضل. كان علي أن آخذ الأفضل. من هو الشخص الثاني الأفضل ؟"‏
‏- سايمون دوبريل لديه حاسة اللمس."‏
‏- لمس ؟"‏
‏- استهجنت فقالت" أنت تعمل القياس ونداءات الحكم ولكن عندما تنزل إلى المراحل النهائية من النحت
‏ أنها غريزة تقريباً. هي مثلما تشعر ما هو الصحيح والخطأ. بعضنا يملكها والبعض الآخر لا يملكها."‏
‏- التوت قسمات وجهه فقال" ممتع." وربما مخيف إلى حد ما."‏
‏- قالت ببرود" لا تكن غبياً." أنها موهبة, ليست نوعاً من البلاهة الخارقة."‏
‏- وهل أن دوبريل يمتلكها أيضاً ؟"‏
‏- نعم." رفعت الجمجمة المحترقة بعناية خارج الصندوق. قالت" قوقازي. ذكر. عظام الوجه كلياً ‏
‏ سليمة تقريباً. كان جزء جيد من مؤخرة الجمجمة مفقود.‏
‏- قال لوجن" ليس جميل جداً . أليس كذلك ؟"‏
‏- أنت لن تكون جميلاً أيضاً أذا كنت تسير على خطاه. كان دونيللي محظوظاً. كان يمكن أن ينفجر
‏ الدماغ إلى الأمام بدلاً من الخلف سيكون هنالك أي ابتزاز أو أية إعادة لتعميرها من جديد."‏
‏- هل أن النار سببت انفجار الدماغ ؟"‏
‏- أومأت هي فقالت" أنه يحدث طيلة الوقت تقريباً مع ضحايا الحريق."‏
‏- عاد إلى المحادثة السابقة فقال" بالتالي هل يكون دوبريل أول خيار معقول ؟"‏
‏- أذا استطاع تيم وك أن يحصل عليه. معظم عمله ينتهي إلى مديرية شرطة نيويورك.‏
‏- تيم وك يستطيع الحصول عليه. نظر إلى الجمجمة فقال" يومين يا أيف من فضلك."‏
‏- ستنتهي عندما ننتهي منها. لا تقلق, أنا لن أهدر الوقت. أنا أريد أن تنتهي هذه." تحركت إلى الركيزة ‏‎ ‎ووضعت الجمجمة في منتصفها. فقالت " الآن أخرج من هنا. سوف أقيس لأعمل وعلي أن أركز."‏
‏- نعم يا سيدتي. بعد لحظات قليلة أغلق الباب.‏
‏- لم تبعد عينيها من الجمجمة. أغلقت الباب في وجه لوجن. لا تفسح مجالاً لأي شيء يقف في طريقها.‏
‏ كان لزاماً أن يكون كل قياس مضبوط.‏
‏ ولكن ليس بعد. أولاً كان عليها أن تؤسس صلة كما كانت تفعل. من المحتمل أن تصبح أصعب بما أن
‏ هذه كانت جمجمة شخص بالغ ولم تكن جمجمة طفل.. كان عليها أن تتذكر بأنه كان مفقوداً أيضاً. هي
‏ قاست أجزاء مختلفة من الجمجمة وكتبت الأرقام في دفتر ملاحظات خاص بها فقالت" أنت لست الذي
‏ كان يقول بأنك, ولكن لا يهم ذلك. أنت مهم بحكم حقك الشخصي يا جيمي."‏
‏ جيمي ؟ من أين أتى ذلك ؟

‏ 72‏
‏ يمكن أن يكون جيمي هوفا أو مأجور يعمل لصالح المافيا.‏
‏ ابتسمت ابتسامة عريضة ، تذكرت الأسباب التي كان عليها أن تخبر لوجن بأنها يجب أن لا تتولى
‏ العمل.‏
‏ ولكنها هنا كانت تقوم بالعمل.‏
‏ وكان جيمي كأي أسم جيد.‏
‏ قالت لنفسها " أنا سأقوم بعمل كل أنواع الأشياء المخجلة لك. ولكن كلها لقضية إنسانية يا جيمي "‏
‏ تمتمت تقول" فقط انتظري هناك معي، حسناً ؟"‏

‏ مطاردة سيارة الشوفرليت في ماريلاند مساء يوم الثلاثاء.‏
‏- قال سايمون دوبريل" ليس لدي وقت لهذا يا تيم وك," ‏
‏- أنت سحبتني بعيداً عن القضية المهمة التي ستقدم إلى المحاكمة في الشهر القادم. جد أحداً غيري."‏
‏- لقد وافقت على القيام بالعمل فيها قبل أيام قليلة فقط."‏
‏- أنا لم أتفق على مغادرة نيويورك وأتي هنا إلى الريف. رجالك اختطفوني تقريباً. لماذا لم تستطع أنت
‏ أن تآدمالجمجمة لي ؟"‏
‏- قال له " كان لزاماً أن يبقى الأمر سرياً.لا تخلف بوعدك الآن.أن عملية اكتشاف أذا كان هذا هو ‏‎ ‎‏ ‏‎ ‎الإرهابي الذي‎ ‎كنا نبحث عنه هي أكثر أهمية من قضية قتل."‏
‏- سأل سايمون بحدة قائلاً" ما هو عمل وزارة المالية بمطاردة الإرهابيين ؟"‏
‏- نحن نتدخل دائماً إذا كان التهديد متعلق بالبيت الأبيض. أذا تحتاج أي شيء , فقط أطلب من فسك.‏
‏ سيكون أقرب إليك من ظلك حتى تنجز عملك. أبتسم تيم وك فقال" نحن نريد أن نجعلك مرتاحاً قدر ‏
‏ استطاعتنا أثناء وجودك معنا." خرج من الغرفة وأغلق الباب.‏
‏ فكر بتجهم قائلاً " كان دوبريل يكره جداًً القيام بالعمل أيضاً.سيعمل بأقصى سرعة,وكان ما احتاجوها
‏ هي السرعة.‏
‏ عندما قيل لتيم وك كيف ألقيت الجمجمة من السيارة الليموزين أرتاب فوراً. يمكن أن يكون ‏‎ ‎‏ ‏‎ ‎استرجاعها سهل جداً. الخوف على حياتهم يمكن أنه جعل لوجن يضحي بالجمجمة. ولكن قد يكون
‏ أيضاً تضليل. لماذا لم يستخرجوا الجمجمة قبل أن يرمون التابوت؟ الرعب؟
‏ لم يكن لوجن رجل رعب ولكنه كان يقود السيارة. قال كينر قال أنها المرأة التي ألقت التابوت إلى
‏ خارج السيارة. على أية حال. سيعرفون قريباً.‏
‏ والمراقبة على بيت باريت تستمر حتى يكونوا قد فعلوا.‏
‏- دخل لوجن إلى الغرفة وهبط على كرسي بجانب سرير جل فقال" هل أنت صاح." كيف تشعر ؟"‏
‏- تذمر جل قائلاً "أحسن بكثير لو لم يزد ذلك الطبيب جرعة الدواء لي." كتفي رائع ولكنني أصبت
‏ بصداع طائر الجامبو ."‏
‏- أنت بحاجة إلى الراحة."‏
‏- ليست أثنا عشر ساعة." كافح ليجلس فقال" ماذا يحدث؟"‏
‏- مال لوجن إلى الأمام ونظم الوسادات على اللوحة القائمة للسرير فقال" أن أيف تشتغل على الجمجمة ‏
‏ الآن."‏
‏- أنا فوجئت . فكرت أن قرارك بأخذها معنا كان خطأ. كان يمكن أن تخيفها."‏
‏- أو جعلها مجنونة بما فيه الكفاية للثبات على موقفها. كان يمكنها أن تذهب بأي من الطرق. ولكن لم
‏ يكن لدي خيار. أردت أن احتجت أن أجعلهم يفكرون بأن ما نعمله هو مهم. لم أكن أتوقع منهم أن ‏
‏ يصلوا إلى تلك النهاية."‏
‏- أبتسم بتهكم فقال" أنت تعني بأنك كنت تتمنى أن لا يصلوا. لا تتحدث معي بهراء. كنت ستنجزها ‏

‏ 73‏
‏ على أية حال."‏
‏- من المحتمل." ثم أضاف بجدية " ذلك لن يمنعني أن أكون آسفاً حول تركك تتلقى المعمعة."‏
‏- لهذا أنا كنت هنا. لقد اتفقنا بأنني أقوم بالتدخل بينما أنت تتولى العناية بسمكة الرنجة الحمراء."‏
‏- واجهه جل بجرأة قائلاً" ولكنني كنت أخرق. كنت سأحمص لو لم تكن سيدتنا العظمية معي. كانت
‏ جيدة جداً."‏
‏- نعم, ممتازة. بدا أن كوين فكر أنها يجب أن تعرف كيف تحمي نفسها من عائلة فريزر العالمية."‏
‏- كوين ثانية ؟"‏
‏- أومأ لوجن قائلاً" يبدو أنه يكون في الخلفية دائماً, أليس كذلك ؟" وقف هو. سأنزل وآخذ شطيرة
‏ لأيف. هي لم تغادر المختبر لحد الآن.‏
‏- أنا متأكد أنها ستكون ممتنة بأنك تسمح لها أن تأكل."‏
‏- أترك التهكم."‏
‏- أنا لم أكن متهكماً. أنا عنيت ما قلت. الآن حيث أنك جلبتها إلى العمل, أنا تخيلت بأنك ستاحبر السوط
‏ حتى تحصل على ما تريد."‏
‏- هي لن تدعني. أي شيء يمكنني أن أآدملك ؟"‏
‏- مشغل الأقراص العائد لي والأقراص." أبتسم ابتسامة عريضة فقال" كم سميكة هذه الجدران؟ كنت ‏‎ ‎‎ ‎أفكر بتعذيبك مع ابنة عامل منجم الفحم لوريتا لينز."‏
‏- لو تفعل فأنني سأطلب من مارجريت أن تدخل وتعزف دور فلورنس نايتنجيل."‏
‏- أنت لن تجرؤ , أنا رجل مريض " اختفت ابتسامته فقال" كم من الوقت تعتقد أ، لدينا من الوقت ؟"‏
‏- أقصى حد ثلاثة أيام. حالما يكتشفون بأنهم حصلوا على الجمجمة الخطأ سيشنون حرباً في الخارج.‏
‏ وعلينا أن نكون بعيدين عن هذا المكان في ذلك الوقت. توجه نحو الباب فقال" ولهذا تعافى وقف
‏ على قدميك."‏
‏- غداً سأنهض وأشتغل وأعود إلى بيت العربة. أنا أغريت على التراخي في السرير مع لوريتا وغارث
‏ برواحب , ولكنه لا يساوي رعاية مارجريت لي."‏
‏- أغلق لوجن الباب وذهب إلى المطبخ في الطابق السفلي . وبعد خمسة عشر دقيقة كان يقرع باب ‏‎ ‎‎ ‎المختبر، كان في يده صينية وفيها شطيرة من لحم الخنزير وطاسه من شوربة الخضار.‏
‏ لا أحد يجيب.‏
‏- هل يمكنني أن ادخل ؟"‏
‏- أبعد. أنا مشغولة."‏
‏- لدي طعام. عليك أن تتوقفي وتأكلين بعض الوقت."‏
‏- ضع الطعام وسآخذه فيما بعد."‏
‏- تردد لوجن ثم وضع الصينية على المنضدة بجانب الباب فقال" حاولي أن تأكلي في الحال. ستصبح ‎الشوربة باردة."‏
‏ يا للمسيح, بدا مثل الزوجة الملحة. إلى أي مدى سقط القوي. أنه شيء جيد أن مارجريت لم تكن ‎بقربه لتسمع الرفض المقتضب. كانت تتسلى بعيداً عنها.‏







‏ 74‏
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
رواية وجه الخداع للكاتبة الأمريكية أريس جوهانسون ترجمة ذياب موسى رجب
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى اسديره الثقافي :: الزاوية الأولى :: الرواية وصناعتها-
انتقل الى: